تأثير الخبرات والمهارات الادارية في العملية التعليمية
DOI:
https://doi.org/10.36231/coedw.v37i3.1983الكلمات المفتاحية:
الخبرات الإدارية، المهارات الإدارية، القيادة التربوية، العملية التعليمية، المؤسسة التعليميةالملخص
يسعى كل مسؤول ومدير في المؤسسات التعليمية إلى امتلاك خبرات ومهارات ذاتية أو مكتسبة يوظفها في عمله. وينطلق هذا البحث من تسليط الضوء على أبرز هذه الخبرات والمهارات لدى مدراء المؤسسات التعليمية، وبيان أيها الأكثر أثراً في الارتقاء بمستواهم وفق المعايير العلمية. يُعد المدير الركن الأساس في العملية التعليمية، إذ لا يمكنه النهوض بها ما لم يمتلك الخبرات والمهارات اللازمة. وهذا البحث، وإن لم يكن الأول من نوعه، يأتي مكملاً للدراسات السابقة، ساعياً لتغطية جوانب لم تتناولها بالكامل، من خلال توصيف الخبرات والمهارات المثلى للمدير الناجح. يهدف البحث إلى بيان أثر الخبرات والمهارات الإدارية في تطوير العملية التعليمية، والتعرف على أهم المهارات الواجب توافرها لدى المدراء، والكشف عن دور التخطيط والتنظيم والاتصال وصناعة القرار في تحسين الأداء الإداري والتربوي، إضافة إلى توضيح صفات المدير الناجح في ضوء المعايير العلمية والإسلامية. حيث توصل البحث إلى أن أهم الخبرات والمهارات تشمل: الاتصال والتفاعل، والخبرات الفنية، والتخطيط، والتعليم المستدام، وتطوير المناهج، والتقويم، والتغيير والتطوير، والعلاقات الإنسانية والعامة، وتنمية المعلمين والعمل الجماعي. كما بيّن أن التنظيم كان من المهارات التي حرص عليها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما له من أثر في تحقيق الأهداف وتعزيز روح التعاون. وخلص البحث إلى أن المدير الناجح يجب أن يمتلك مهارات شخصية ومهنية وأكاديمية وثقافية وإدارية، وخبرة في إدارة التغيير، مستنداً إلى أسس الإدارة في الإسلام: القوة، والأمانة، والتقوى، والعدالة، والقدوة الحسنة، والشورى، والرفق والرحمة بالرعية.
يسعى كل مسؤول ومدير في المؤسسات التعليمية إلى امتلاك خبرات ومهارات ذاتية أو مكتسبة يوظفها في عمله. وينطلق هذا البحث من تسليط الضوء على أبرز هذه الخبرات والمهارات لدى مدراء المؤسسات التعليمية، وبيان أيها الأكثر أثراً في الارتقاء بمستواهم وفق المعايير العلمية. يُعد المدير الركن الأساس في العملية التعليمية، إذ لا يمكنه النهوض بها ما لم يمتلك الخبرات والمهارات اللازمة. وهذا البحث، وإن لم يكن الأول من نوعه، يأتي مكملاً للدراسات السابقة، ساعياً لتغطية جوانب لم تتناولها بالكامل، من خلال توصيف الخبرات والمهارات المثلى للمدير الناجح. يهدف البحث إلى بيان أثر الخبرات والمهارات الإدارية في تطوير العملية التعليمية، والتعرف على أهم المهارات الواجب توافرها لدى المدراء، والكشف عن دور التخطيط والتنظيم والاتصال وصناعة القرار في تحسين الأداء الإداري والتربوي، إضافة إلى توضيح صفات المدير الناجح في ضوء المعايير العلمية والإسلامية. حيث توصل البحث إلى أن أهم الخبرات والمهارات تشمل: الاتصال والتفاعل، والخبرات الفنية، والتخطيط، والتعليم المستدام، وتطوير المناهج، والتقويم، والتغيير والتطوير، والعلاقات الإنسانية والعامة، وتنمية المعلمين والعمل الجماعي. كما بيّن أن التنظيم كان من المهارات التي حرص عليها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما له من أثر في تحقيق الأهداف وتعزيز روح التعاون. وخلص البحث إلى أن المدير الناجح يجب أن يمتلك مهارات شخصية ومهنية وأكاديمية وثقافية وإدارية، وخبرة في إدارة التغيير، مستنداً إلى أسس الإدارة في الإسلام: القوة، والأمانة، والتقوى، والعدالة، والقدوة الحسنة، والشورى، والرفق والرحمة بالرعية.







