تأثير الخبرات والمهارات الادارية في العملية التعليمية

المؤلفون

  • علي حليم شاكر الموسوي قسم العلوم التربوية والنفسية، كلية التربية للبنات، جامعة بغداد، العراق
  • محمـد نبيل عباس قسم العلوم التربوية والنفسية، كلية التربية للبنات، جامعة بغداد، العراق

DOI:

https://doi.org/10.36231/coedw.v37i3.1983

الكلمات المفتاحية:

الخبرات الإدارية، المهارات الإدارية، القيادة التربوية، العملية التعليمية، المؤسسة التعليمية

الملخص

يسعى كل مسؤول ومدير في المؤسسات التعليمية إلى امتلاك خبرات ومهارات ذاتية أو مكتسبة يوظفها في عمله. وينطلق هذا البحث من تسليط الضوء على أبرز هذه الخبرات والمهارات لدى مدراء المؤسسات التعليمية، وبيان أيها الأكثر أثراً في الارتقاء بمستواهم وفق المعايير العلمية. يُعد المدير الركن الأساس في العملية التعليمية، إذ لا يمكنه النهوض بها ما لم يمتلك الخبرات والمهارات اللازمة. وهذا البحث، وإن لم يكن الأول من نوعه، يأتي مكملاً للدراسات السابقة، ساعياً لتغطية جوانب لم تتناولها بالكامل، من خلال توصيف الخبرات والمهارات المثلى للمدير الناجح. يهدف البحث إلى بيان أثر الخبرات والمهارات الإدارية في تطوير العملية التعليمية، والتعرف على أهم المهارات الواجب توافرها لدى المدراء، والكشف عن دور التخطيط والتنظيم والاتصال وصناعة القرار في تحسين الأداء الإداري والتربوي، إضافة إلى توضيح صفات المدير الناجح في ضوء المعايير العلمية والإسلامية. حيث توصل البحث إلى أن أهم الخبرات والمهارات تشمل: الاتصال والتفاعل، والخبرات الفنية، والتخطيط، والتعليم المستدام، وتطوير المناهج، والتقويم، والتغيير والتطوير، والعلاقات الإنسانية والعامة، وتنمية المعلمين والعمل الجماعي. كما بيّن أن التنظيم كان من المهارات التي حرص عليها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما له من أثر في تحقيق الأهداف وتعزيز روح التعاون. وخلص البحث إلى أن المدير الناجح يجب أن يمتلك مهارات شخصية ومهنية وأكاديمية وثقافية وإدارية، وخبرة في إدارة التغيير، مستنداً إلى أسس الإدارة في الإسلام: القوة، والأمانة، والتقوى، والعدالة، والقدوة الحسنة، والشورى، والرفق والرحمة بالرعية.

يسعى كل مسؤول ومدير في المؤسسات التعليمية إلى امتلاك خبرات ومهارات ذاتية أو مكتسبة يوظفها في عمله. وينطلق هذا البحث من تسليط الضوء على أبرز هذه الخبرات والمهارات لدى مدراء المؤسسات التعليمية، وبيان أيها الأكثر أثراً في الارتقاء بمستواهم وفق المعايير العلمية. يُعد المدير الركن الأساس في العملية التعليمية، إذ لا يمكنه النهوض بها ما لم يمتلك الخبرات والمهارات اللازمة. وهذا البحث، وإن لم يكن الأول من نوعه، يأتي مكملاً للدراسات السابقة، ساعياً لتغطية جوانب لم تتناولها بالكامل، من خلال توصيف الخبرات والمهارات المثلى للمدير الناجح. يهدف البحث إلى بيان أثر الخبرات والمهارات الإدارية في تطوير العملية التعليمية، والتعرف على أهم المهارات الواجب توافرها لدى المدراء، والكشف عن دور التخطيط والتنظيم والاتصال وصناعة القرار في تحسين الأداء الإداري والتربوي، إضافة إلى توضيح صفات المدير الناجح في ضوء المعايير العلمية والإسلامية. حيث توصل البحث إلى أن أهم الخبرات والمهارات تشمل: الاتصال والتفاعل، والخبرات الفنية، والتخطيط، والتعليم المستدام، وتطوير المناهج، والتقويم، والتغيير والتطوير، والعلاقات الإنسانية والعامة، وتنمية المعلمين والعمل الجماعي. كما بيّن أن التنظيم كان من المهارات التي حرص عليها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما له من أثر في تحقيق الأهداف وتعزيز روح التعاون. وخلص البحث إلى أن المدير الناجح يجب أن يمتلك مهارات شخصية ومهنية وأكاديمية وثقافية وإدارية، وخبرة في إدارة التغيير، مستنداً إلى أسس الإدارة في الإسلام: القوة، والأمانة، والتقوى، والعدالة، والقدوة الحسنة، والشورى، والرفق والرحمة بالرعية.

التنزيلات

منشور

2026-09-29

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

"تأثير الخبرات والمهارات الادارية في العملية التعليمية". مجلة كلية التربية للبنات, م 37, عدد 3, سبتمبر، 2026, ص 63-96, https://doi.org/10.36231/coedw.v37i3.1983.

تواريخ المنشور

الإستلام

2026-04-24

الموافقة

2026-06-21

النشر الالكتروني

2026-09-30

المؤلفات المشابهة

1-10 من 92

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.