الـصـمت فـي العـصـرين الجـاهـلـي وصـدر الإسلام
DOI:
https://doi.org/10.36231/coedw.v36i4.1883الكلمات المفتاحية:
البكاء، صدر الإسلام، الصمت، العصر الجاهليالملخص
كان الشعر القديم محطَّ أنظار الأدباء والنقاد قديمًـا وحديثًـا؛ كونه بحرًا لا ينضب عطاؤه ولا تنفد درره، لذلك كان غنيًّـا بالفنون الأدبيَّـة والبلاغيَّـة، وقد حظي الصمت بحيِّــز واسع فيه؛ لما له من قدرة على ترويح النفس بأقل الكلمات وأقصر العبارات، فقد استعان الشعراء به ليعبروا عما يعتلج في خواطرهم وما تكتنز به نفوسهم من هم وألم أو فرح وسعادة ولما فيه من امكانية للشكوى واحتواء المشاعر وإمالة القلوب وشحذ همة المتلقي في جعله جزءًا من التجربة الشعورية التي يصورها الشاعر في نظمه. فتناول البحث مفهوم الصمت وكيف شكل ملمحًـا واضحًـا في شعر الشعراء في العصرين الجاهلي وصدر الإسلام وكيف تمكنوا بوساطته أن يبثوا لواعجهم وأحاسيسهم المختلفة والمتنوعة الأسباب عن طريق صمتهم واستعمال تقنياته من إشارة ولغة جسد، فضلًا عن النصبة التي تتحدث عن نفسها بنفسها من دون وسيط. لذا فهذه الدراسة هي دراسة استقرائية تحليلية تقوم برصد مواطن الصمت في الشعر بهدف الوقوف على الأسباب التي قد يضطر الشاعر فيها إلى اللجوء إلى الصمت كدع حماية له.








