درجة استخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي في الإدارة المدرسية بمنطقة المدينة المنورة

المؤلفون

  • منصور سعد فرغل قسم الإدارة التربوية والتخطيط، كلية اللغة العربية والدراسات الإنسانية، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

DOI:

https://doi.org/10.36231/coedw.v37i2.1950

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الاصطناعي، الإدارة المدرسية، درجة الاستخدام، التحديات، المشرفون التربويون، المدينة المنورة

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى تشخيص واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإدارة المدرسية بمنطقة المدينة المنورة، والكشف عن أبرز التحديات التي تعترض تطبيقها الفعّال، مع تقصّي أثر متغيري الجنس وسنوات الخبرة على كل من درجة الاستخدام وإدراك التحديات.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، حيث طُبقت استبانة مُحكمة على جميع أفراد مجتمع الدراسة المتمثل في مشرفي ومشرفات دعم المدارس بتعليم المنطقة، والبالغ عددهم (56) مشرفًا ومشرفة، وذلك بنسبة استجابة بلغت 100%.

وكشفت النتائج أن درجة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الإداري بالمدارس جاءت بشكل عام بمستوى متوسط، في حين ظهرت التحديات التي تواجه هذا التطبيق بمستوى مرتفع، وكانت التحديات البشرية والإدارية على رأس قائمة هذه المعوقات. كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا في درجة الاستخدام لصالح الذكور وذوي الخبرة الأطول (10 سنوات فأكثر)، بينما اتجهت الفروق في إدراك التحديات لصالح الإناث وكذلك لصالح ذوي الخبرة الأطول.

وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بعدد من التوصيات الرئيسة، شملت ضرورة تطوير البنية التحتية الرقمية وإنشاء منصة وطنية موحدة، وتصميم برامج تدريبية متخصصة للقيادات التربوية، ووضع أطر تشريعية وسياسات واضحة تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي وتحافظ على أمن البيانات، والاستفادة من الخبرات المتميزة للإناث وذوي الخبرة الطويلة في التخطيط ووضع الاستراتيجيات.

التنزيلات

منشور

2026-06-30

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

" درجة استخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي في الإدارة المدرسية بمنطقة المدينة المنورة". مجلة كلية التربية للبنات, م 37, عدد 2, يونيو، 2026, ص 90-121, https://doi.org/10.36231/coedw.v37i2.1950.

تواريخ المنشور

الإستلام

2025-09-01

الموافقة

2025-12-26

النشر الالكتروني

2026-06-30

المؤلفات المشابهة

1-10 من 110

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.